السيد مهدي الرجائي الموسوي

239

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

لو أطلقوها وراءَ البرق آونةً * ليمسكوه أتت والبرقُ قد مُسكا الصائدون سباعَ الصيد إن عَندت * وما سوى سُمرهم مدّوا لها شركا لم تُمس أعداؤهم إلّا على دركٍ * وجارُهم يأمنُ الأهوالَ والدركا ضاق الفضاءُ على حربٍ بحربهم * حتّى رأت كلّ رحبٍ ضيّقاً ضَنكا يا ويح دهر جنى بالطفّ بين بني * محمّدٍ وبني سُفيان مُعتركا حاشا بني فاطمٍ ما القوم كفؤهم * شجاعةً لا ولا جوداً ولا نُسكا لكنّها وقعةٌ كانت مؤسّسةٌ * من الالى غصبوا من فاطمٍ فدكا ما ينقم الناسُ منهم غير أنّهم * ينهون أن تُعبَد الأوثانُ والشُركا شلّ الإلهُ يدي شمرٍ غداة على * صدر ابن فاطمةٍ بالسيف قد بركا فكان ما طبّق الأدوار قاطبةً * من يومه للتلاقي مأتماً وبُكا ولم يغادر جماداً لا ولا بشراً * إلّا بكاهُ ولا جِنّاً ولا ملكا فإن تجد ضاحكاً منّا فلا عجبٌ * فرُبّما بسم المغبون أو ضحكا في كلّ عامٍ لنا بالعشر واعيةٌ * تُطبق الدورَ والأرجاء والسككا وكلّ مسلمةٍ ترمي بزينتها * حتّى السماء رمت عن وجهها الحُبُكا يا ميتاً ترك الألباب حائرةً * وبالعراء ثلاثاً جسمُه تُركا تأتي الوحوش له ليلًا مسلّمةً * والقوم تُجري نهاراً فوقَه الرمكا ويلٌ لهم ما اهتدوا منه بموعظةٍ * كالدرّ منتظماً والتبر مُنسبكا لم ينقطع قطّ من إرسال خُطبته * حتّى بها رأسه فوق السنان حكى وا لهفتاه لزين العابدين لقىً * من طول عِلّته والسقم قد نُهكا كانت عيادتُه منهم سياطُهُمُ * وفي كعوب القنا قالوا البقاء لكا جرّوه فانتهبوا النطع المعدَّ لهُ * وأوطأوا جسمَه السعدانَ والحَسكا وله رضي اللَّه عنه من جملة قصيدةٍ : لا خَبَتْ مُرهفاتُ آل عليٍ * فهي النار والأعادي وَقودُ عقدوا بينها وبين المنايا * ودَعوا هاهُنا تُوفّى العُقود ملأوا بالعِدى جهنّم حتّى * قنعت ما تقول هل لي مَزيد